من أنا في بستان مشاعرك..؟
سؤال يحوم في سماء ظنوني كـ جذوة تنزف اشتعالا
كعادتي
اقترحتك عنوانا لقصيدة عمري
رتّبت ملامحك في أدراج حلمي
فلوّنك الله في عيني.. كـ مشمشة شهيّة
استلّت من مهابة الغروب رونقها
ورسم فمي على مقاس نكهتها
مهلا
لن أكون إلاك بعد اليوم
أقسم لك بموت حذري أمام غرائز المجازفة
سأشدّ الرحال إلى محبّة بدينة
لا تقترف ريجيم الشكّ
ولا تكترث لمساحيق الغيرة
تسرف كثيرا في التهام الصبر كـ وجبات سريعة
أحبك بنكهة تنهيدة
أنفقتُ كل أنفاسي في سبيلها
يا أنت
يا أمواجي التي لم يحتضنها بحر
يا سهدي العصي على قضمة نوم
يا بحّة الحزن.. في عويل العصافير
ثمة قلب.. يعدّ الساعات بكل ما أوتيت من عقارب
يتثاءب انتظارا على متن أمنية
يوبّخه الإذعان
وتمنعه لثغة نبضه من الصراخ
ثمّة ليل.. تشرّب مرارة فقدك دون أن يتذمّر
وثمّة ناي.. تنقاد له الدموع طائعة
ويتصاعد منه الشوق نشيجا يطرب الأوجاع
ويجعلني أتغلغل فيك حتى النخاع
****
**
للرائعة هديل الدليمي
نفخة في ناي الحنين