الأخ الأديب الكبير ميلود حميدة
نورت النبع حين انضممت إليه فأهلا بك غريدا على ضفافه
هذه النصوص المعتقة الجميلة الرائعة السبك والحس أدهشتني بجمالها
قرأتها وما زالت تدعوني لزيارتها من جديد تنام في واعيتي ولا تنامْ
دمت قلما يرسم لوحات تختال بصورها الموشاة بالإبداع
تحياتي ومودتي