بجمال الالقاء يزداد النّص وضوحا والمعاني تجليّا... عندما يلقي الكاتب نصّه تكون مظاهر التّحديث والتّأقلم مع التقنيات الحديثة مفيدة دمت زهراء بهذا البهاء..
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش