نصّك يا زهراء رائع قائم على سجّل من الثنائيات والمدلولات يتوشج مع عمق وارتفاع بين مدّ وجزربين حضور غياب بين معاناة الضعيف مع القويّ....
...وفي غنائية في دروب الرحيل ..في راحلة الأيّام ومفارقاتها نتشابك بليل سهادنا
الحظوة يا صديقتي لا تكون لغير سلاطة وتسلّط...
ورغم متاهات الدروب يا زهراء الحخبيبة سنتناثر...شعاعا ...زهرا...قهرا..
تسوري ـ إذا ـ الشواطىءَ
والتحفي عراءَ المدن المنسية
تنبت العصافيرُ نسمة
تنبت زهرةً
تنبتين سيدتي الجميلة شمسا
تنبتين قصيدة
وقد أنبتنا قصيدة عاشقة للحياة...
ما أروع حرفك يقتلعني من عمقي ومما كان في أوردتي من تبعثر فأغدو منصهرة فيه