فعلاً ليس السمع كالعيان فما يحدث ﻻ يصدق حسبنا الله ونعم الوكيل أهلاً بك على ضفاف النبع بعد طول غياب وهذا النص الثائر الذي جسد ما يحدث على أرض الواقع تحياتي