استاذنا وكاتبنا الكبير غريب عسقلاني محبتي الله.. ماأجمل ماتكتب وما أسعدنا ان نقرأ هذا البوح الجميل استبحت عذرية الورق بسواد الحرف شكرا لك لأنك اسقيت مشاعراً قاربت الذبول