اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهدي ناصر رفاعي صبابة أشواقي هل أنتِ صبابة أشواقي وعصارة قلبٍ خفاق ........................... ام كنت حكاية تهيامٍ يرويها ليل العشاق ......................... قد كنت اميرة قافلتي ( ربما قصدتم قافيتي؟) ونديمة كأسٍ دفاق ......................... لاانسَ ابداً روعتك (في تبيان المعنى قصد) في همسٍ حتى الإشراق ............................ في ليلك سحرٌ أبهرني وجمالك فوق الأذواق ......................... أحسستُ بلذة نكهته وبنشوة خمرٍ معتاق ....................... فغدوتُ أرقصُ مبتهجاً وكأني طير الآفاق ...................... لا أعرفُ حزناً يؤلمني أوهماً من نعق النعاق (خلل وزني) ........................... فلماذا اليوم ذابلةً (خلل وزني) وعليك ثوب الإشفاق ......................... ولماذا انت بائسةٌ من غير طبيبٍ أوراقي (المعنى مبهم) ........................... فدواؤك عندي مكتملٌ وشفاؤك حبر اوراقي (إعادة صياغة) ......................... فتعالي هيَّا نحتفلُ ونضمدُ حرق الأشواق .......................... شعر الاستاذ /مهدي رفاعي ********************** ** * ربما في إعادة النظر فيها تكتمل تحفتها دمتم بخير وألق محبتي والود