ربما جفت محابرنا من أنين البوح واضمحلت طرائق التعبير نزولا عند لأواء الواقع وضجيج الآلام! ما تعانيه منطقتنا من صروف ومصائب ليس بجديد عموما، إلا أنه متصاعد بشراسة لافتة... كان الله في العون سلمت حواسكم ودمتم سالمين.