يحاول الناص تحييد الملح بين فعلين استهل بهما اعتمالات لم يفرج عنها قيد التوطئة بالمرة لا تصريحا و لا تلميحا بل يبدو أنه
اجتهد في احكام غلقها متى استطاع و متى لم يوفق أوكل للذاكرة أمر الحجر عليها و طيها قيد ما لا يراد تعويمه و تعميمه بين اشهار و تشهير و لأنها ذاكرة الملح بقلم الناص و لكونها ذاكرة من ملح بمخيلة المار حالا فمحتواها آيل و لو بعد أجل غير مسمى للإفصاح عن نفسه بنفسه أو بفك ارتباط أحادي الجانب رائده صاحب الاعتمالات إما بالتداعي الحر للترويح عن النفس أو بنية حجز رقعة ما من نفس الذاكرة لاعتمالات على وشك النضوج و بالتالي وجب تخليلها ولا أقدر على ذلك من الذاكرة بملح لا محالة ...