عمدتنا الراقي
بمهارة وحرفية واقتدار تحطذّ بنا على جمال المعاني وبلاغته بدء بالعنوان كعتبة للقصيد وصولا الى مقاصده ومعانيه ...
فشكرا هذه القراءة النّقديّة المتميّزة التي أستفدت منها شخصيا في طريقة تناولكم ومقاربتكم النقدية لقصيدة من روائع الشّعر ودرره لشاعرة العراق ونخلته الباسقة السيدة عواطف عبد اللطيف
دام ابداعكما عمدتنا القدير ..