إن من إنصاف العاقل لمنحة العقل التي منحها إياه ربه العظيم، أن يتفكرويتدبر!
ويبحث ويعلم ليعرف الحق من الباطل.
فالله لم يخلق الخلق وتركهم ليختاروا لأنفسهم، بل كل شيء عنده بترتيب وتقدير.
وما واقعة كربلاء وقبلها قضية الزهراء واختفاء قبرها وهي سيدة نساء العالمين،
إلا مفاصل تاريخية، وجب الوقوف عندها طويلا، لمعرفة أسبابها ونتائجها على الإسلام.
سلمت حواسكم شاعرنا القدير الموالي ولا عدمتم هذه المنحة الإلهية العظيمة
محبتي والاحترام