في الكتابة عن الأرض والوطن ما يشد الحواس ويشده الرؤى نحو الخوض في أعماق النصوص
والتلذذ باستقراء مضامينها وخباياها حد ثمالة المشاعر
القراءة هنا مُسّت بإيحاء القصيد، واندمجت مع مرامي الشاعر وخلجاته.
فالإحساس بها عالٍ من حيث تجربة العيش في ذات الوطن، وربما قال الشاعر ما أراد الناقد قوله تماما.
سلمت حواسكم عمدتنا الغالي وأنتم تفيدونا وتتحفونا بهذه القراءات الراقية العالية اللغة.
وللأستاذ ناظم ألف تحية ودعوات بدوام الإبداع
محبتي والود