سلمت وسلم موطنك العراق، وموطن كل عربي أبي.. أخي عادل.
قصيدتك عاطفتها جياشة تفيض فتروي الفواصل والحروف.. نابعة من قلب مغترب أتعبته الغربة..
لكن اسمح لي أن أوجه نقدا طفيفا لعجز المطلع:
وأنا الذي من رافديـكَ سقيتنـي
إن وجود الضمير؛ أنا، في بداية العجز، يخالف الضمير الذي يدل عليه الفعل؛ سقيتني. فإذا تجاوزنا ما يعترض من مفردات بين الضمير والفعل وضح الخلل: أنا الذي سقيتني!! بينما الصواب؛ أنا الذي سقيته، أو أنت الذي سقيتني.
لك الود والتحية