قد أتحفنا الزمن بفئة استغلالية جشعة .. لا يهمها سوى ملء بطونها وركوب السيارات الفارهة والمباهاة بما تملك بينما الشعب يلهث خلف لقمة العيش وبالكاد يجدها والمصيبة أن الفئة الثانية هي من جعلت هؤلاء اللصوص لصوصا .. للأسف !!
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ ( المتنبي )