اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ألبير ذبيان ذكرني هذا المقال الأدبي الجميل بقصيدة ابن خفاجة الشهيرة: وأرعن طماح الذؤابة باذخ ** يطاول أعنان السماء بغارب ولا أعلم لم لم يتهادى هذا الموضوع الأدبي الفاره في قسم المعالجات النقدية الأدبية! سلمت حواسكم ودمتم بألق وبراعة محبتي والود لا أعلم كيف غاب عني هذا الألق تم نقله إلى رؤى ودراسات نقدية في الفنون الأدبية ليأخذ مكانه هناك مع الممنونية تحياتي