في السجود زد دعائك***وفي الركوع قم توشح ركعتان قبل وتر. *** في ديارك للرزق تفتح ورتل القرٱن سحرا ***للعروج لأجل تنجح تراتيل تمنح القلب أمانا وثقة باللّه الذي يستجيب لدعاء عباده شكرا شاعرنا لهذه القصيد التي استحمّت الرّوح فيها فتطهرت من أدرانها
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش