أبداع جميل في ركن من أركان ديننا برعت شاعرنا الرّاقي في هذه الأبيات التي تنوّه بالصّلاة وفوائدها
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش