اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح ألمشهد قائم.. نعم إنه مازال متعدد الوجوه، وفي كل مشهد تتغير رؤيا العرض، بمسرح ملحمي بريختي. نعم إنه مازال غير متساوي الأضلاع، وفي كل يوم يبتلعنا كي يساوي اضلاعه. نعم إنه مازال إذ أن نحن كما الجِمال نعطش ولا نشرب خشية أن يعطش الجمّال. وكما قالت الشاعرة عواطف عبداللطيف.. لقد امتهنا التصفيق، ودعوات محمد القصاب بتغيير الحال مشفوعة بالبخور، وذيبان يهدهدنا لتخفيف وطأة الشدة، والنجار يشد على النزيف غترته. بمشهدك النثري هذا يا سيدي اختزلت حال أمة. بارك الله بك وأيدك بالصحة والسعادة. أستاذي الحبيب وأخي الفاضل عمر مصلح أسعد الله قلبك وأبهج وقتك ورزقك السكينة ما باليد حيلة يا سيدي إلا اظهار هويتنا وانتمائنا وأخلاقنا إلا باستخدام إيسر الطرق فعلى وعسى ...! إن تنجب كلمة ولدا وليس ذكرا فالسواد سيدي ذكور لكننا أصحاب ذيول وهذا ما نراه في مربع دارنا طيب الله وقتك وتحيتي لسموك من القلب