نظلّ مسكونين بترف اللغة وأفانينها البلاغية اقتداء بإرث أسلافنا .. عدت بنا فعلا لزمن الأشعار القديمة المدبجة ببذاخة اللغ استمتعت بقراءة هذه ىالنثرية الجميلة
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش