ولدي الشاعر الواعد النشيط أسامة الكيلاني
دائما متميز بنشاطك ونصوصك ففيك شجرة الموهبة
تمد أغصانها بعيدا وتكثر من أوراقها الخضراء
يكفي أنك في هذا النص لم تتعثر في التفعيلة
وقد جئت بها بها عذبة بكلماتها الرقيقة الرائعة
يفرحني جدا قبولك لنقد أخوانك وصدرك المفتوح لآرائهم
أحيي الشاعرين الكبيرين عبد اللطيف وعادل لنقدهما
لأن الأدب لا يتطور إلا في ساحات النقد الهادف
تحياتي ومودتي