أتيت إلى حماك وليس لي عذر لتأخري عن رؤيتك
فما غبت عنك بطرا ولكني كنت مجبرا على هذا الغياب
أتيت ورأيت لوحة موشاة بكل معاني الجمال الرائع
قصيد سبك بعناية صائغ ماهر يحمل ريشة ساحرة
تلكَ الديارُ و ما أُحَيْلى وصلَها = وطنُ الجمال بسحرها الخَلاّبِ
يا بهجةَ العينين، يا مَهْوى الورى = يا جنّةَ الدُّنيا مع الأحبابِ
يا حسنَها الجنَّات، مخملُ أرضها = يسري الهوى من مُهجتي لإهابي
و الياسمينُ كأنَّما نعتٌ لها = و الفلُّ أطواقٌ بنحرِ كَعابِ
ما أجمل هذه الحنين الذي صور الجمال المنبثق من القلب المعنى
جميل بوحك ورائع عزفك استثار القلب فراح مدندنا بموسيقاك
دمت لأخيك خلا وفيا وللنبع شاعرا صداحا وبلبلا غريدا
تحياتي ومودتي واعتذاري