اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ألبير ذبيان عندما يجتمع كاتبان على مائدة البوح، يبدأ حديث الأعماق مندلقا على شفاه اليراع. وهو حديث مختلف تماما عن كل ما يمت للكلام واللقاء بصلة. وفي أحاديث الأعماق تبدو جواهر الكلم، وتترصع النصوص بحليّ البلاغة. سلمت حواسكما أيتها الأديبتان الوارفتان مودة واحترام مرافقتكم واحاطتكم مبدعنا الرّقيق القدير ألبير تسعد صديقتي الزهراء..وتسعدني شكرا لسخاء روحك وفكرك وجمال تلقيك لهذه الخطابات التي نتقن فيها أنفسنا ووجعنا... مودتي الدّائمة ألبير العزيز
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش