اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابتسام السيد أصوغ الصمت ديباجاً يتقلده السمت يضج يتقلص الرحب ...بمن وبما فيهِ أيكون كنقطة مَرُّها. .قبس تطايرت.. تشبثت بالأخاذ فكان منها... ولها وفيها... أم تُراها ألفت العتمات فرّت إلى شبيهاتها تتنطع ما حل المساء بالذكريات المقفرات من الآلام تقف على افريز الوقت تثغو للضوء بنداء مائي فتنبت مثيلاتها يتحدثن.. يتبادلن همسهن العفوي يَحِكْنَ للمقبلات سافرات الألوان يتناوبن أقداحاً يكرعن أنخاب ألحانهن وينمن على عذوبة الأحلام أردت أن أختزل بعضاً من معطيات السِفْرِ هذا الموسوم بحوريات الإبتسام فسادني هوس الصورة الأنيقة بسافرات الألوان قبل أن يمرّ بتلك المقفرات فكان النخب بلحن مذاق الضوء حين تطاير مع ألحان مفردات النص الطافح بالأحلام والراقص بالهمس على وقع ديباجيٍّ صامت.. سأكتفي برفع القبعة احتراما
[SIGPIC][/SIGPIC]