هكذا باتت كلّ أوقاتنا مرّة بنكهة القهوة إلاّ أنها لا تروقنا كما الأخيرة ولا تعدّل أمزجتنا من مجرّد رشفة! نصّ هادئ وعميق رغم قسوة الواقع كوني بخير