عرض مشاركة واحدة
قديم 09-21-2010, 12:07 PM   رقم المشاركة : 14
شاعر
 
الصورة الرمزية شاكر القزويني





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :شاكر القزويني غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: ســرَاديب حكاية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبتهال بليبل نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
إبتلعَتْ قَدَماهُ تَعَاريجَ الطيّنِ


بِمهارةٍ


حطّمتْ قيودَ الخُطواتِ قُربَ


سراديبِ حكايةٍ


سرقتْني من جسدي المنحني


بِحُرقَةٍ
.....................


كَفِّنُوني بالشالِ الأسودِ


فمنذُ دهرٍ
أثرثرُ عَن مَوطِنٍ
أحنُّ إليهِ


و لكنْ...
إلى مَنْ يشكو قَتيلٌ
يعرفُ قاتِلَهُ ؟
.....................


سُقوفُكَ انصَهَرتْ بجَـمراتِ الخَائِنينْ


واِنمحَتْ ذكرى حجريةٌ
نحتَّ فيها أجزائي


عربدتْ الشياطينُ ببصمةِ سبابتِكَ


بينَ طَيَّتَيّ وَصِيَّةٍ


افقدَها ضبابُ الآهِ نواجذَ التلاحمِ


فَلَعَمرِي...
إنّكَ - كَخُوارِ انتفاضاتٍ- تُفزعُني


وملامحُ موتي
تُضيّعُني بِـ لُطْفٍبين أرصفةِ ذابحي الوَفَاءْ
*************
جلبابُ كفنٍ وصلاةُ حرمانٍ
يبعثُ الليلُ منها أهزوجةً
توقظُ حطامَ جسدِ نائمةٍ ...
يبعثرُها كالقتيلةِ والدّمُ زادُها ...
تصرُخُ .... وفي عينيها
وجَعٌ تسْكُنُهُ النّارُ ...
تُغني بصمتٍ :
لَمَّا بُكائي لا يكُفُّ الوَحْوشَ عنِي ..
لما زَهَتْ بِيْ وأنتحبتْ
باستراقِ ضحكاتي خلفَ الضّوْءِ..
تنتشلُ خطواتٍ لا تموتُ ،
وتتوجّسُ خطوطاً ..
تعدُّ الليلَ أرصفةً ..
والأحلامَ نائمةً ..
تبشرُ بدهورٍ تنتحرُ ...
منسيةٌ هي ..
تراهن على نوبةِ وجودِها ،
وبكلِّ ظلمٍ تتنفسُ
وتغطّي بوشاحِها
قُصاصاتِ أملٍ يستفزُّها ...
تُروّضُها
فلا تُفشي بفَتقِ روحِها حزناً ،
حتى غَدَتْ الاحزانُ غَرَابيلَ عمياءْ ...







  رد مع اقتباس