حين سجلت بهذا الصرح وكان ذلك بعض مضي سنة بالتمام والكمال على افتتاحه
لم أكن أعي أن جذوري ستترسخ بأرضه الخصبة
لتنبت شجيرات قطفت من ثمارها وتعطرت بأزاهيرها سنين طوال
النبع بيتي ومرتعي ... به تخضبت محبرتي وعلى ضفافه نثرت أبجدياتي
وحين أزف موعد اللقاء المرتقب مع سيدة المكان هرولت
وقلبي ويسبق خطواتي
وآآآه كم كان اللقاء بها رائعا
لتتوالى بعده اللقاءات خلال زياراتها القليلة لدولة الإمارات
وفي كل مرة يهرع القلب لملاقاتها يسابق الزمن ليطبع فوق وجناتها قبلة الشوق
الصديقة والأخت والأم الحنون ..
كتف تتكئ عليه متاعبنا وهمومنا
قلبٌ اتسعت حجراته لمشاكلنا .. لنزواتنا وغضبنا
فكان رحبا مليئا بالمحبة والخير
كل ما أطلبه من الله بعد رحلتك المليئة بالمعاناة والإرهاق
أن يمن الرب عليك بالصحة وطول العمر والسكينة
ليبقى قلمك منارة للإبداع
وقلبك محطة تستريح فيها همومنا
ياااااااااه كم اشتقت لجلساتنا يا غالية
للنبع جل حبي
ولأميرتنا الغالية قبلات ومحبة لا تنتهي
وكل عام والنبع ينضح ألقا وإبداعا