اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف متى يا أمتي يرحل الحزن نحو العدم متى يتوقف الصوت الأجش وتتوقف الأبواب عن الأنين و متى يرفع الظالم كفيه عنا متى..؟! متى والجرح ينزف متى والعيون تتشابك والليل موحش والظلام طريق الوجع والظالم يسير على جثث الأبرياء بفرع ليس لنا سوء الدعاء الى الباري أن يكون شروق الشمس قريباً أعذري وجع حرفي دمت بخير محبتي تعلمين كأني أكرهها أحيانا أمتي فلسطين محتلة منذ الأزل و مازالوا يتعاملون مع الأمر و كأن صهيون هي أول و آخر محتل نحن أسياد الخطابات ..نحن من برعنا في الشجب و الاستنكار وفي العتمة سيدتي نمارس علينا القهر حلمي ..أن أرَ بغداد حرة كما عهدتها تحية ملء عشقي لبغداد و أهلها ملاحظة نقلتها إلى هنا حيث وجد الاساتذة بأن النص خاطرة (نثر) محبتي
لايكفي أن تطرق باب الإنسانية لتحس بمجيئها نحوك , عليك أن تخطو تجاهها و التوقف عن الاختباء خلف الزمن, امرأة محتلة