يضبطُ ساعةَ يدهِ مع مواقيتِ الشوقِ
يحتارُ أي نسخةٍ
سيتلبّسُ هذا اليوم
وكأنهُ دميةً تحتَ أوانِ الضجرِ
الشوق هو الذي يتحكم بكل شيء
بعد كلّ دمعةٍ مُغتالة
يضعُ ذكرياته في مقلاةِ الصباحِ
ليستنشقَ بعضاً من توابلِ الزمنِ الفائتِ
هذه التوابل هي التي تجعل لفطور الصباح نكهة تأخذنا هناك حيث يكون للحياة معنى
و في ذمة هذه الهُدنةِ أودعَ فمه
نورسٌ يظهرُ وفاءَهُ للسواحلِ
لا تستهويه أسماكُ الزينةِ المرابطةِ في أحواضِ الغناء
لأن النوارس ذكية ونطاقها واسع لعلها تبلغ المدى
لقلبك الهناء
محبتي