خريدة من الخالدات لا ريب..
سمعتها بصوتكم المبارك وقرأتها مرارا حتى ملّت القراءة مني
أبيات بديعة حقا، أذهلني الوقوف أمامها ولا غرو فهي من موال ثائر مخلص مثلكم
ثبت الله لكم هذه المكانة السامقة في الدنيا والآخرة
وحملنا وإياكم في سفن نجاتهم.. وألحقنا بمنازلهم السامية عليهم السلام
مودّتي ودعائي