عرض مشاركة واحدة
قديم 09-09-2021, 01:11 AM   رقم المشاركة : 8
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية هديل الدليمي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : هديل الدليمي متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 مِنَ الظُلم
0 لسعة وجد
0 تَجِلّةُ الوِلاية

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: الفردوسُ الموعودُ !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالعزيز التويجري نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  



أهلًا بالعزيزة هديل : صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، نقلوا لنا ما سمعوه ، ورأوه منه ، وأنتم لا تقرون بهذا -ومن نقله ليسوا عدولًا في نظركم ، بل مرتدون بدلوا ، وخانوا ، وسلبوا حق أبي الحسن رضي الله عنه وأرضاه ، وأبو الحسن أقر بهذا ولم يحركْ ساكنًا ، بل خضع وبايع مرغمًا -وحاشاه ذلك- بل اتبع الحق ، والحق أحق أن يتبع- ، وتقرون بالكافي ، وبحار الأنوار ، ووسائل الشيعة ، ولكلٍّ مذهبه الذي يؤمن به (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) ، (وهديناه النجدين) .






لنكتفي بقراءة الأدب ، وكتابة الشعر ونقده ، وندع مثل هذه الأمور التي تفوق استيعابنا للراسخين في العلم .

لو تتبعنا حياة الرسول "ص" لوجدناه يسكت في كثير من الأوقات لمصلحة الإسلام والمسلمين كما في صلح الحديبية وقد تجلّت نتائج الصلح الإيجابية بعد عام واحد عندما فتح مكّة المكرّمة بدون حرب ولا مقاومة ودخل الناس في دين الله أفواجا!
ولو لم يسكت أبو الحسن عن حقّه في الخلافة وقدم في ذلك مصلحة الإسلام والمسلمين لما كان للإسلام أن يعيش بعد الرسول "ص"
وبرغم أنّ أمير المؤمنين "ع" مع الحق والحق معه يدور حيث دار، إلاّ أنه لم يجد أنصارا ومؤيدين لمقاومة الباطل وذلك لأنّ الناس لا يحبون الحق ويميلون مع الباطل، فالحقّ مرّ وصعب والباطل سهل ميسور!
وصدق الله العلي العظيم إذ قال: "بل جاءهم الحق وأكثرهم للحقّ كارهون"
على كلّ حال كم كان بودّنا لو لم تكن تلك الحروب والفتن والمآسي التي تسببت في تفريقنا وتشتيت شملنا كمسلمين
حتى أصبحنا اليوم طعمة الآكلين وهدف المستعمرين وضحيّة الظالمين فلا حول ولا قوّة إلاّ بالله العلي العظيم












التوقيع

  رد مع اقتباس