يا حادي الخريف العلوي
يا غناء المشيب
يُناديك البلور
لعلك تروي عطش الاوتار لألحان الغيوب
فأسكن في ذبول الورق
وأنكسر...
في اللونِ المهيبِ
تقوم النفس بدورتها من زوايا التقاط مشهد خريفي تتفاعل معه وتلتحم به
الخريف مخاتلة يتقاطع فيها ذبول مع خصوبة وموت ىمع انبعاث ...
وقد اقتنصت من نصك الجميل هذا المقطع علما وأنّ لغتك متينة والصور الشعرية كثيفة ورائقة..
مرحبا بقلمك بيننا