اخذتنا معك إلى ساحات المدائن واستدارات القباب وأرصفة الشوارع وجدران بيوت الأحياء
والكتابات الطفولية عليها...
ربما تشاركت أحياء مدننا العربية كابة في منطقة العراقة والتقاليد التي ما انفكت العولمة تحاول محوها...
وما استطاعت!
لأنها ضاربة في جذور الأرض منذ خليقتها.
وربما هي هي من حافظت على هويتنا -بانتمائنا لها- عربية أصيلة أصلية لا يعنيها هذر الغرب اللعين.
سلمت حواسكم أختي الأديبة المرموقة
مودتي والاحترام
تثبت