حسب رأي سقراط : ( تكلم كي أراك )
فقد رأيناك من خلال محاورتك وكلامك أديباً وفيلسوفاً
بل أكثر من ذلك ، حيث يسيل مدادك بسرعة تفوق
جريان الماء .
ودي لو رآك تتكلم سقراط نفسه ، تُرى ماذا سيقول ؟
ثم هنيئاً للشاعرة التي حاورتها وكاد ينفد صبرها
ولكنها يبدو أنها رضخت ، وستبصم بالعشرة موافقتها على النص .
حقيقة نص ممتع مفيد يثري ثقافة القارئ بكل مضامينه
بوركت الأخ المبدع أستاذ عمر - زادك الله تألقاً وإبداعاً
تحيتي وتقديري