.......................................
أيها الأستاذ الفاضل محمد سمير
أشكرك سيدي على هذا التواجد الجميل الذي زينته تلك الهمسة اللطيفة..
سيدي أشكوك قلمي المتمرد الذي رفض القيود في الاسهاب و تكتلات اللغة ، لا يريد
أن يطاوعني أثناء المخاض ..الا أنني أعدك بادخاله حلبة الترويض، و ستنال منه سياط اللغة
ما ينال العبد الآبق من سيده..
أشكرك على النصيحة و الثناء الحسن.
دمت بالقرب ناصحا أمينا
تحياتي و تقديري
مختار سعيدي