اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ألبير ذبيان يبقى البيت بالنسبة للمرأة واحتها الغناء ومملكتها المتشعبة أحاسيسا ورؤى وأمانها الذي تودي سكينته إلى تأملات عفوية تخترق أدق التفاصيل وهذا ما لا يلحظه الرجل غالبا. سلمت حواسكم أمي الطيبة ولا عدمتم الجمال والهناء لقلبكم السلام العزيز ألبير البيت هو جنتنا وعالمنا الصغير ...يزدان ويبتهج بلمساتنا ووما يفيض من أحااسيس .. فشكرا لما أدركه مرورك البليغ العميق .. دمت وسلمت بنيّ الحبيب
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش