اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف كنت معك هناك حيث باحة المنزل بسقيفته ومدرجه واشجاره وأغصانها المتدلية هنا وهناك أحياناً ننغمس في عمل معين دون أن ندري ربما أصبح عادة أو ربما لننسى ما في دواخلنا ونشعر بالراحة متابعة هذا الألق محبتي وتبقى الروح معققة على أعتاب البيوت تستحضر التفاصيل الدّقيقة وما كان منها فينا سعدت بمرورك سيدتي عواطف فمثل هذه الأحاسيس لا يتقاسمها معنا الا من تشبث بتلابيب ماضيه ونمطها .. محبتي والامتنان...
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش