ما يحدث أوجِزه في التالي:
نصف رغيف عاش على كتف النار
و يقرأ فاتحة الهجرة/أرقَ السرو
و لا يدرك أن طيورا كتبت في السيرة
تزعمُ أن الثلج يعيش بذاكرة مائلة،
أوجزت ورسمت صورة الواقع بما فيه من ألم
حتى الذاكرة اصابها التعب
و ضعت شراعا في حبري
وتساءلتُ:
هل الأصبع دائرةٌ للطيران
و تأويلٌ يشمل صمتَ نوافذَ
تصهل رقصتها فوق بساط العرْضِ
على شرف الدركي الخارج توا
من قبعة الزمن الهارب من زمنهْ؟
تغيرت الصور وتشابكت الأمور ولم يعد الواحد يفهم شيئاً مما يدور
ويبقى الشاعر يعيش المعاناة ويحاول أن ينقل صورتها فلربما يتضح من هناك خيط أمل
دمت بألق
تحياتي