سلمك الله أستاذي الفاضل عبد اللطيف و سلم حرفك السامق
مررت لتنسيقها و أخذها للديوان فقط ؛ لكنني و لما وجدت نفسي أمام قصيدة محكمة البناء، راقية المعاني
فضلت أن أرد الآن و أن أثبت هذه الجميلة قبل مغادرتها
لتنير فضاء دارنا بما فيها من حروف نيرة و فكر وضاء
جئت على ذكر بعض الأنبياء عليهم السلام و ما دعوا إليه بني البشر من نصح و توجيه لضفة الخير بأحلى صياغة و أبدع المعاني
ثم على ذكر آخر أنبياء الله سيدنا و حبيب الله محمد صلى الله عليه و سلم و رسالته
و لقد أبدعت القول و أجدت نشر النصح و الحكم بين السطور كعادتك في كل قصيدة سامية المعاني و الهدف
صدقت أستاذي فللأسف بات العابد معبودا إما بقوة السلاح أو عن جهل العابدين، أو لتملق و نفاق، فابتعد الإنسان عن جادة الصواب كثيرا
و لو أخذ الإنسان بالحكمة : (أيرضى الظلم من للظلم ذاقا ؟)
-التي وردت بصيغة تساؤل في شطر واحد من آخر بيت في قصيدتك السامقة هذي- فقط ؛ لعم الخير و الأمان و السلام
و لما قتل أخ أخاه في الإنسانية،
لك أستاذي الفاضل و لحرفك النبيل تحياتي و تقديري