عرض مشاركة واحدة
قديم 07-25-2021, 01:07 PM   رقم المشاركة : 15
عضو هيئة الاشراف
 
الصورة الرمزية منوبية كامل الغضباني





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : منوبية كامل الغضباني متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 رغيف قهر وفقر
0 بين نصّ ونصّ
0 الكتابة وجع

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: مشاكسة فيلسوف نبعنا:القدير عمر مصلح

هذا الرّد ...هذا النّص ...هذه الأحاسيس ...من أجمل ما جاءني من هدايا...
هديّة لا أعرف ولم أعرف كيف أردّ عليها ....فاللّغة تهرب منّي ...
وعندما تهرب اللّغة تنوب عنها الدّموع ...
رأيتني جميلة في مراياك سيدي العزيز عمر مصلح ...هذا الكرم غسلني ماؤه وجعلني أنتعش وأستردّ ما غاب عنّي..
تقول لي سيدي
منوبية الخير..ليس هذا تزويق لفظي أو مجاملة مجانية.. أبداً.
ولكن هناك مايستدع الإطلاق على الإغلاق.

ألغيث والمطر، إسمان لقطرات ماء هطلت ذات..

لن أقول عطاء على ثاني مسمى، بل أطلقه على الأول, وأنت الأولى في مهرجان الوداد.

أما الثاني فنتركه للثواني، في حالة اعتبارهم من ضمن المتسابقين.

الغيث خير وبركة تحلبه الأدعية الصادقة من ثدي الغيم ليرضع الجياع.. وهو اسم مستعار، لإسم حقيقي هو منوبية.



دعني أنحني لقلبك البحر...ولروحك النقيّة الجميلة
لحظة الصّفاء رهيبة مفعمة تملئ القلب والرّوح نعيما ....تشقّ السّماء وتومض لتهطل خيرا وبركة
ما أحوجنا الى صفاء المعدن لنكون دفقة خير ومحبّة للآخر الذي يحتاجنا ..
قد لا تسعفنا قدرتنا عليها فتموت وتتلاشى وتّقبرُ في صدورنا وتفلتُ منّا ....
وقد تحجبُها عنّا عوائق ولكن سرعان ما يشفّ الحجاب لأمر ما لحادثة ما ويسقط فتتبدّى لنا حقيقة النّاس الذين نتعامل معهم...
فيا معدن الخير ويا منبع الصّفاء يا سيّدي وأخي وصديقي العزيز سي عمر
تسأل وأسال ونسأل جميعا عن التيه في دروب ...والدّروب لا تتجاوز حيز الفضاء النّصّي....
وقد أشرت أنّ السؤال قد عثر على الجواب ...وصار هناك هامش ثالث لسؤالي ...لسؤالك ...
فهل ابوح لك سي عمر أنّ السؤال المطروح في نصّي لا وشيجة لي به ..وأنا بعد مرورك العميق صرت متنكّرة له متبرئة منه ..
أتدري صديقي أنّنا لمّا نكتب فإنّنا نعيش الإيهام بالقدرة على الكتابة والحال أنّ هناك تفاصيل اغتالها صمتنا فلم تعتمل على شفاهنا .فنابت عنها ألفاظ أخرى
وها قد عدنا بكلّ الذي حصل من انقطاع وغياب و..و...
"والآن سأَعتَرِف..
أَنا مَنزوع السلاح مُذ أَزَلتُ الراء من الحرب، وقتيل قُبْلَةٍ أخويةٍ صادقة، خالية من النون.
* وجدت صديقة برتبة شقيقة اسمها منوبية كامل..
"
غبت في هذا الكلام الموشّى عفّة وصدقا...أشعر كما لو أنّني ماء خرج من ماء ..وكم أحسست أنّ الماء هو أنت سي عمر ...هم الطيبون من حولنا ...الأنقياء...الذين يخرجون بالواحد منّا من الإنغلاق الى الإنفتاح ..من الضّيق إلى رحابة الأفق..
وسأعود لأسأل الدّروب
لماذا تأخرت خطانا عليها؟
لماذا لم نطوها طيّا لنصل قبل أزمنة القلق وعبء الواقع وجهامة الإغتراب؟
سي عمر العزيز جدّا
منذ شهور أصابني الوباء اللّعين عفاك الله وعشت مرارة الأوجاع والآلام وغرقت في هلوسة ..أتلمّس أنفاسي فلا أجدها فيزداد يقيني أنّ الموت وشيك
كنت الأخ الكريم السّخيّ الذي انتشلني من ضعفي ووطأة خذلاني بسؤاله عن حالي ...
كم أدركت أن الدّنيا بألف خير وأنا أحسّ احساس اليقين أن لا أحد بوسعه أن يتألّم وحده .....
هذا هو تيهي الجديد يا سيدي وأستاذي ...وهذه دروبنا الجديدة نمشيها ..نطويها...تحت وطأة انكساراتنا وخيباتنا ...
مضاءة بأميمة ...
قرار مكين تتطهر فيه الرّوح فتنبض بوهج الحياة
هذا نصّي إليك لا أعتقد أنّي قلت ما أريد فعلا قوله ...ولكني أحسّ أنّي أنمو مع كلّ حرف فيه...
فسيفساء من المشاعر الصادقة بيننا ...به ما اختلج واعتلج ...
شكرا لك سيّدي فهذا المتصفح هو روض نديّ من رياض المحبّة ...سنؤسسه عونا مؤازرا في الشدائد والصّعاب ..
محبتي وامناني وتقديري لك سي عمر العزيز جدا ...ولنتواصل دوما حتى لا يمرّ زمان عقيم من هنا













التوقيع

لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ:

سيِّدةً حُرَّةً

وصديقاً وفيّاً’

لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن

لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن

ومُنْفَصِلَيْن’

ولا شيءَ يُوجِعُنا
درويش

  رد مع اقتباس