أمي الطيبة
نصوصك الإنسانية العميقة من الجانب العفوي الحاني، تحرض الناقد والكاتب على مشاكستها.
وكم أفخر أن كانت لي تجربة من هذا القبيل معها ومعكم.
فلا ريب أن كانت مشاكسة الناقد الكبير أ.عمر على هذا القدر من الجمال والأناقة.
سلمتما ودمتما بخير
مودة واحترام