أحتسي من بحور الانتظار قححاً أغرق فيه مُتعبه كشِتاء استفاق يلامِسُ الأصَابِعَ كَنَحْلٍ ثَاْئِرٍ يَبتُر الّلِقاءْ ... الأنيقة مرمر تسكبيني مراراً بموج حُروفكِ أرتشف منها عبيِركِ بمستظل إطلالة القمر
لِيتمرد لَون الكُحل .. كَم يُشبهني هَذا اللون هَذهِ الأَيّام