اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح حين يعتمل القلق الداخلي الناتج عن إحباط يصدر التسامي والتصعيد لإنتاج لوحة فنية، رغم مآسيها، لكنها وحسب رأي التعبيريين ألقيمة الجمالية في بشاعة المشهد، وهنا أجد جماليات توصيف مبهرة كاستنطاق السراب واكتيال الغيث من الصدى، والصدى هنا وفق ماقاله باشلار (ألمكان صدى الشخصية) فالحاضنة بهذا النص (هي) وكل الأصداء المنبعثة هي ترديد لما يدور في الوجدان. وهنا استنطاق لممكنات معادلة لخفض القلق، أي احتيال من احتيالات الكامن في منطقة الشعور لإجهاض دوافع الكامن في منطقة اللاشعور.. هذا من وجهة نظر فرويد. أما على المستوى الشكلي والبنائي، فقد أتقنت الشاعرة الإشتغال بمهارة عالية واستصرخت نهد الغيم ليرضع الجياع. عمل رائع يستحق مغازلته كثيراً. تحياتي واحترامي المقرون بإعجاب كبير. حسن ظنّ منكم آمل أن أكون عنده يقال حلو الأشياء في مرّها.. ولربما كان فرح الكلمات في حزنها سعدت بقراءة انطباعكم في حروفي أديبنا المهذب العزيز عمر مصلح شكرا بحجم ما يليق بمقامكم وتشريفكم شكرا ملء القلب