ما أشد الحزن هنا وتلك الغصة التي تسكن الحروف ويبقى الالم سماد الافكار دمت رائعا أستاذ...جميل هذا الشعر حياك الله
حين دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك سأرجع له الدمعة