ما أروع ما نقرأ وما قرأنا في الأولى وخاتمتها هذه
تراشق بكلمات كأنها جمارٌ من بركان الضاد ينبثق عنها دخان لغوي يملأ فضاءنا برسومات تبهر الأعين والفكر
وها أنذا بين الدهشة من جمال الضوء الشارد من فاه المجنون عمر بكل اتجاه وبين أن نصاب برجرجة في أقصى اليسار ربما تعيدنا لمقاعد دراسة الفلسفة والتراث الفكري
مبارك لمنية هذا التحليل المجنون والذي رتل أنين الخيزران على ناصية الجمال
أما أنت ياعمر فأكتفي بقولي لله درك
فلا فيثاغوس ولا الفارابي سيعطيك حقك من الشكر حتى لو جاورت الأول في كهفه