ربما مر حمورابي من هنا ربما ..... لباقي الذي حُذف حياكم الله وبياكم ما كنا لنختلف في ماض أودى بكثير من الاشياء الجميلة في جميع الميادين نحن هنا لعل لنا ببعض الكلم نصيب في رفع شأن الامة مهما كانت الديانة تقديري