كلّما غَيّب الدّخان وجهي أحسستُ بوجهكَ،
يُدخنُ ظِلي المُمَدد على كتفِ الغِياب،
ويحفرُ الهواءَ ليلتقِط شَمسي..
أحسستُ بعينيكَ الشاردَتينِ في بَراري اللهفة،
تُحدّقانِ صورتي الرّاسخة في مياهِ أعماقك،
وبرغم الأعاصير أقترِب منكَ أكثر؛
فنذوبُ دفعةً واحدة، ونَحترق.
.
.
.
منية الحسين