اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد اللطيف غسري هذا نص في جزء منه تفعيلي وفي جزء آخر عمودي.. أخي أسامة، تمنيت لو التزمت بأحد الخيارين: الصيغة العمودية أو التفعيلية للنص. ذلك أفضل من تشتيت ذهن القارئ بين الصيغتين. فنحن إذا أخذنا المقطع الثاني مثلا: فلسطين يا صمتنا و بكانا و يا راية ً قد هوت في دمانا إليك نمد الأكفَّ حنيناً أيا نجمة ً قد سبتها يدانا لأجلك ِ سوف أعود قريباً فصوتي سيزهر لحن شِفانا أنا إن بقيت ُ بعيداً بعيدًا سأرسل بعض حروف هوانا لتبحث عن شرفة ٍ للقانا نجده عموديا بامتياز. طبعا بعد إضافة كلمة "بعيدا" كي يستقيم الوزن. لكن المقطع الثالث تفعيلي. وأما من الناحية اللغوية فلا غبار على المفردات التي جاءت سليمة ومعبرة عن غرض النص. دائما أقول إن الشاعر أسامة مشروع شاعر متميز، لا ينقصه إلا المزيد من التمرس على مستوى الكتابة الشعرية بما يُمَكِّنه من تذليل ما يصادفه من عقبات. تحياتي وتقديري أخي أسامة الشاعر و الأديب الكبير / عبد اللطيف غسري ... شكراً لتقدك البناء الذي سعدت به كثيراً ، و سأحاول أن ألتزم في القصائد المقبلة بوحدة التفعيلة ... إطرائك لي سأضعه وسام على صدري .. و سأحاول جاهداً أن أكون جيداً ... محبتي و شكراً لك يا شاعرنا الكبير
أحنُّ إلى خبز أمي و قهوة أمي .. و لمسة أمي و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من دمع ... أمي ...