الموت معبر مهيب ولا غنى عنه في التحول من عالم الفناء إلى عالم البقاء مدى الراحة فيه متعلق بماهية الأعمال، كلما كانت لله رضى، كلما كانت الخدمة أرقى شكرا لكم شاعرنا القدير هذا النص الجميل دمتم بخير وألق يثبت