احترتُ ماذا أكتب وأنا أمام قامتين أدبيتين كبيرتين بكل معنى
الكلمة فسيدة النبع الشاعرة القاصّة عواطف عبد اللطيف
غنية عن التعريف ، وأعتقد أن الشعر ينثال على لسانها وشفتيها
انثيالاً ، إضافة لظرفها الخاص والعام الذي عمّق هذا الشئ لديها
مما حدا بها لكتابة الروائع التي ذكرتها في موضوعك بل نقدك
القيّم ، ناهيك عن أن قصصها الشعرية القصيرة جداً جاءت
في صورة حواريات تامة المعنى رغم قصرها .
والشكر كل الشكر للعين الثاقبة ، والنفس الدارسة التي تسبر كل
ما يمر عليها ، بناءً على الخلفية الثقافية النقدية لديكم .
تستحق السيدة عواطف ما أطلقته عنها ، واما أنت أخي الفاضل
فإنك تستحق الإكرام والتقدير ، زادك الله مقدرة وإبداعاً .