بلى إن نصوص غاليتنا الحانية أمي عواطف تحمل من التجربة الإنسانية ملاحما تستحق التوقف لديها طويلا ومديدا... سلمت حواسكم ناقدنا الفذ والخبير وشكرا لكم هذا الجمال الأخاذ محبتي والود